الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

72

معجم المحاسن والمساوئ

هذا نور فاطمة تلي أباها وبعلها ، فطمت بها محبّيهما من النار ، قال : إلهي وسيّدي وأرى نورين يليان الثلاثة أنوار ، قال : يا إبراهيم هذان الحسن والحسين يليان نور أبيهما وامّهما وجدّهما ، قال : إلهي وسيّدي وأرى تسعة أنوار قد أحدقوا بالخمسة أنوار ، قال : يا إبراهيم هؤلاء الأئمّة من ولدهم ، قال : إلهي وسيّدي وبما ذا يعرفون ؟ قال : يا إبراهيم أوّلهم عليّ بن الحسين ، ومحمّد بن عليّ ، وجعفر بن محمّد ، وموسى ابن جعفر ، وعليّ بن موسى ، ومحمّد بن عليّ ، وعليّ بن محمّد ، والحسن العسكري ، والمهدي محمّد بن الحسن صاحب الزمان . . . » . الحديث الثاني والعشرون : روي عن الباقر عليه السّلام ، رواه القندوزي الحنفي في « ينابيع المودّة » : ص 427 : عن جابر الجعفي قال : قلت للباقر رضى اللّه عنه : يا ابن رسول اللّه ، إنّ قوما يقولون : إنّ اللّه تعالى جعل الإمامة في عقب الحسن رضى اللّه عنه ، قال : « يا جابر ، إنّ الأئمّة هم الّذين نصّ عليهم رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم بإمامتهم ، وهم اثنا عشر ، وقال : لما أسري بي إلى السماء وجدت أسماءهم مكتوبة على ساق العرش بالنور اثنا عشر اسما : أوّلهم عليّ ، وسبطاه ، وعليّ ، ومحمّد ، وجعفر ، وموسى ، وعليّ ، ومحمّد ، وعليّ ، والحسن ، ومحمّد القائم الحجّة المهدي عليهم السّلام » . الحديث الثالث والعشرون : روي عن الصادق عليه السّلام ، رواه في « ينابيع المودّة » : ص 117 قال : وفي المناقب بالسند عن عيسى بن السري ، قال : قلت لجعفر الصادق عليه السّلام : حدّثني عمّا ثبت عليه دعائم الإسلام إذا أخذت بها زكى عملي ، ولم يضّرني جهل ما جهلت ، قال : « شهادة أن لا إله إلّا اللّه ، وأنّ محمّدا رسول اللّه ، والإقرار بما جاء به من عند اللّه ، وحقّ في الأموال من الزكاة ، والإقرار بالولاية الّتي أمر اللّه بها ولاية آل محمّد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : من مات ولم يعرف إمامه مات ميتة جاهليّة ، قال اللّه عزّ وجلّ : أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ ، فكان عليّ